Search

الخميس، 22 يناير 2026

قصر الأميرة فوقية - مجلس قضايا الدولة بالدقي

 قصر الاميرة فوقية أخت الملك فاروق مقر مجلس الدولة بالدقي

قصر "الأميرة_فوقية" يعد أحد أبرز الأروقة التاريخية، الذي يحمل بين جدرانه عبق التاريخ، والذي تم بناءه منذ عشرات الأعوام، وافتتحه الملك فاروق في 10 فبراير 1947 بحضور رئيس مجلس الدولة حينذاك، المستشار محمد كامل. مقر مجلس الدولة القديم يعتبر قصر الأميرة فوقية هو المقر القديم لمجلس_الدولة، والذي تم بنائه في الأساس خصيصًا إلى الأميرة فوقية ابنة الملك فؤاد التي ولدت في 6 أكتوبر عام 1897، في قصر الزعفران بالقاهرة، وهي الثانية من أبناء الأميرة_شيوه_كار الزوجة الأولى للملك فؤاد الأول من زوجته الأولى شويكار.  الأميرة فوقية تزوجت من محمود فخري باشا وأنجبت منه ولدا واحدا هو أحمد وكان قصرهما مطلا على النيل في منطقة الدقي. باعت الأميرة فوقية قصر الدقي لأختها الأميرة فائقة لتعيش فيه هي وزوجها فؤاد أحمد صادق بعد عودتهما من أمريكا سنة 1950، سافرت الأميرة فائقة إلى مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية مع والدتها الملكة نازلي واختها الأميرة فتحية، فسافر فؤاد أحمد صادق إليها بعدما أبلغته الأميرة فائقة بموافقة الملكة نازلي على الزواج. تم الزواج بينهما في 5 أبريل 1950 وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية بواسطة إمام مسجد ساكرامنتا بكاليفورنيا، وفي مايو 1950 اجتمع مجلس البلاط الملكي وأمر بعودة الملكة نازلي والأميرتين فائقة وفتحيه وإلا سيحرمون من ألقابهم الملكية، كانت فائقة فقط هي من استجابت لأمر البلاط الملكي فعادت إلى مصر بصحبة زوجها في 21 مايو 1950. بعد عودتها تم منح زوجها فؤاد_أحمد صادق لقب البكوية بعد أن تم التصديق على زواجها منه في 4 يونيو عام 1950 بحضور الشيخ عبدالرحمن حسين وكيل الجامع الأزهر، وعاشا في قصر الدقي المطل على النيل والذى اشترته من أختها الأميرة فوقية بنت الأميرة شويكار الزوجة الأولى لأبيها الملك فؤاد والتي غادرت مصر للعيش في زيورخ بسويسرا و ظلت الأميرة فائقة وزوجها مقيمان في مصر بعد الثورة فيما تمت مصادرة أملاكها ومجوهراتها ضمن باقي أعضاء الأسرة المالكة. ثم غادرت الأميرة فوقية مصر لتعيش في زيورخ بسويسرا وعاشت في عزلة تامة في أحد فنادق زيوريخ إلى ان توفيت سنة 1974، وقد سمح الرئيس انور السادات بأن تدفن في مصر. و تحول القصر لمقر لمجلس الدولة بعد مصادرة أملاك الأسرة المالكة في مصر، تم مصادرة قصر الأميرة فوقية وتحول إلى مقر لمجلس الدولة بالدقي حتى تم بناء المقر الجديد الملاصق للقصر،





































قصور الاميرات الثلاثة - بنات الخديوي إسماعيل بالتبني

 قصور الأميرات الثلاثة.. هدية الخديو إسماعيل لبناته بالتبني


ثلاثة قصور على خط واحد بناها الخديوي إسماعيل لبناته بالتبني، وهم سراي الأميرة توحيدة "وزارة الإنتاج الحربي حاليًّا"، وسراي الأميرة جميلة هانم "هيئة التخطيط العمراني حاليا"، وسراي الأميرة فائقة "ديوان وزارة التربية والتعليم منذ عام 1931".


وقد ظهرت مواقع السرايات الثلاث على خريطة جران بك 1874م في المنطقة الواقعة بين شارع قصر العيني وشارع منصور جنوبي شارع الطرقة الغربي "إسماعيل أباظة حاليًّا"، وهذه الخريطة سجل عليها جران بك التعديلات الضخمة التي طرأت على المدينة منذ بداية القرن التاسع عشر حتى عصر إسماعيل، وخريطة جران بك هي التي اعتمدها

هرتس باشا مدير لجنة حفظ الآثار العربية، وهو يضع خريطة الآثار الإسلامية لمدينة القاهرة عام 1914م.


سراي الأميرة توحيدة


كانت للأميرة توحيدة هانم حرم منصور باشا عضو المجلس الخصوصي، والذي أطلق اسمه على شارع سكة حديد حلوان، كانت تمتد من شارع جامع البنات إلى درب سعادة، وفي موقعها الآن: مديرية أمن القاهرة ومحكمة مصر، وسراي أخرى بشارع الفلكي "وزارة الإنتاج الحربي".


سراي الأميرة جميلة


كانت للأميرة جميلة هانم حرم محرم باشا ابن كنج شاهين ناظر الجهادية "وزير الحربية"، أصبحت فيما بعد مقر المدرسة السعيدية الثانوية حتى الحرب العالمية الأولى؛ حيث استخدمت كمستشفى للقوات البريطانية، ثم مقرا لمدرسة محمد علي للبنات ثم لوزارة المعــارف العموميــة، وبموقعهــا الآن وزارات التموين والتجارة الداخلية والإسكان والبحث العلمي، وتبقى منها قصر توجد به حاليًّا هيئة التخطيط العمراني.


سراي الأميرة فائقة


كانت للأميرة فائقة هانم الابنة المتبناة للزوجة الثالثة للخديوي إسماعيل الأميرة جشم أفت هانم، التي حرمت نعمة الإنجاب، وهي التي تبنت الطفلة الشركسية التي أصبحت فيما بعد "السلطانة ملك"، وكانت فائقة هانم تتمتع بمكانة خاصة لدى إسماعيل، اقترنت بمصطفى باشا ابن إسماعيل صديق المفتش ثم تزوجت محمد عزت باشا.


كان زفاف الأميرة فائقة في سراي القصر العالي بجاردن سيتي عام 1869م من مظاهر الأبهة، وفي الزفة وقف خلف العروس مباشرة الخديوي إسماعيل ووالد العريس إسماعيل صديق باشا حتى باب الحريم، فقد كانت الأميرة فائقة ذات منزلة عظيمة عند الخديوي حتى إنه أمر لها براتب إضافي عام 1874م علاوة على الراتب الذي كانت تتقاضاه شهريًّا.


سرايات الغرب الأوروبي

وقد شيِدت السرايات الثلاث على الطراز الغربي الأوروبي البلجيكي -

الفرنسي، شأن كل القصور الملكية التي تم تشييدها في عهد إسماعيل، والتي جاءت امتدادا لانفتاح محمد علي باشا على أوروبا، واستجلابه للفنانين والمهندسين لبناء قصوره ودور الحكم والمرافق العامة، وسار على نهجه أولاده من بعده.












قصر المنيرة

 قصر المنيرة.. حكاية قصر سميت المنطقة على اسمه وأصبح معهدا للغات


واحد من القصور الملكية المميزة التى بنيت فى عصر الأسرة العلوية، هو قصر المنيرة فى منطقة السيدة زينب، والذى استلهم منه اسم الحى الشهير الآن المعروف بـ حى المنيرة.  


نرى مشهدا نادرا لقصر المنيرة (منطقة السيدة زينب) يعود إلى سبعينيات القرن الـ19، لقصر الأميرة منيرة سلطان (1844-1862) ابنة السلطان العثمانى عبد المجيد الأول، التى تزوجت من الأمير إبراهيم إلهامى باشا ابن والى مصر عباس الأول عام 1857م، وقد سميت منطقة المنيرة بذلك نسبة الى اسم صاحبة القصر


ويقال إن آخر من سكن القصر سيدة تدعى منيرة، وقد أعطت اسمها للحى كله، ويقال أيضا فى رواية أخرى قد تكون الأقرب إلى الحقيقة، إن الحى عرف بالمنيرة لأنه شهد عام 1873 احتفالات فخيمة استمرت أربعين يوما، وأطلقت الصواريخ، بمناسبة زواج أربعة من أبناء الخديو إسماعيل، فيما أطلق عليه "أفراح الأنجال" 


استقبل القصر نفسه، الواقع فى شارع الشيخ على يوسف، مبعوث السلطان العثمانى عبد الحميد الثانى، سنة 1892، عند تنصيب عباس حلمى الثانى، آخر خديو لمصر والسودان، ازدانت حدائقه الغناء التى لاتزال آثارها باقية، تحيط بالمبنى العتيق الذى يحوى بين جدرانه حاليا أهم مكتبة ومطبعة حول العالم، متخصصة فى علم المصريات.

 

واشتهرت منطقة المنيرة بإنشاء القصور الثلاثة التى أنشأها الخديو إسماعيل لبناته وهى موجودة حتى الآن وتشغلها عدد من الوزارات المهمة، فقد بنى اسماعيل قصرين كل منهما على مساحه 9 أفدنة الأول لابنته بالتبنى "فائقة" التى تزوجت من مصطفى باشا بن إسماعيل صديق المعروف بالمفتش، وتشغله حاليا وزارة التعليم، 


وقصرا لابنته "الأميرة جميلة" زوجة محرم باشا بن كينج شاهين ناظر الجهادية عام 1879 وتشغله الآن بموقعه ثلاث وزارات هى الإسكان فى مبنى القصر نفسه ووزارتا البحث العلمى والتموين على أرض حديقته، أما القصر الثالث فكان للأميرة "توحيدة " زوجة منصور باشا من أعضاء المجلس الخصوصى وشغلته لفترة وزارة الحربية بشارع الفلكى




قصرالأنشا بالمنيرة

 🏛️ قصر " الإنشا " أو قصر " الأميرة فائقة هانم أفندي " الذي أصبح "وزارة التربية والتعليم..


- قصر" الإنشا " أو قصر " الأميرة فائقة هانم أفندي" إبنة الخديوي إسماعيل، والذي يحمل رقم ١٢ شارع الفلكي بمدينة القاهرة وهو عنوان يعرفه الكثير من المصريين، فهو مقر وزارة التربية والتعليم التي تشغل القصر حالياً ومن قبلها نظارة المعارف العمومية التي استأجرته عام ١٩٣١ ليكون مقراً لها.


- أنشأ الخديوي إسماعيل" قصر الإنشا " لإبنته الأميرة فائقة هانم عام ١٨٧٢،وقد كان هذا القصر محاطًا بحدائق شاسعة، تحتوي على مختلف أنواع الأشجار وأندرها، ومع مرور الوقت تم تحويلها إلى مباني خرسانية صماء .


- وكانت الأميرة تعيش في هذا القصر الذي يمثل حقبة هامة من تاريخ مصر، كما أنه يزخر بالعناصر المعمارية المتمثلة في الأعمدة والعقود والعناصر الزخرفية المتمثلة في الزخارف الهندسية والنباتية والكتابات الملونة ولهذا قررت اللجنة الدائمة للآثار الموافقة على تسجيل القصر الذى يرجع تاريخه لعام ١٨٧٢ عندما أمر الخديو إسماعيل بإنشائه لابنته المتبناه "الأميرة فائقة" لتقيم فيه عندما تزوجت من مصطفى باشا إبن إسماعيل المفتش، فجاء تحفة معمارية رائعة سواء في الشكل الخارجى أو الداخلي


- والقصر تحيط به حديقة وله مدخلان رئيسيان ومدخل صغير فرعي، ويعتبر المدخل الشرقي هو أبرز هذه المداخل حيث تتقدمه فرندة "شرفة" ترتكز على إثنتى عشر عمود أما المدخل الغربى فتتقدمه أيضاً شرفة ولكنها محمولة على ستة أعمدة فقط، ويتكون القصر من طابقين يربط بينهما سلم رخامي كبير ذو فرعين ويضم العديد من القاعات منها قاعة بالطابق الأرضى يطلق عليها القاعة العربية لأن الزخارف متأثرة بالطراز الأندلسي، فالجدران تحتوى على زخارف نباتية وهندسية منفذة على الخشب أما السقف فهو عبارة عن براطيم خشبية يتخللها أيضاً زخارف نباتية وهندسية ملونة ويحيط بالسقف أيزار يشتمل على زخارف كتابية يتخللها آيات قرآنية.


- ويوجد بالطابق الأول فوق الأرضي قاعة فخمة بالجهة الشمالية لها ثلاثة أبواب خشبية وعلى جانبيها بابان خشبيان صغيران ويوجد بسقف القاعة زخارف نباتية وهندسية مذهبة ويجرى حالياً ترميم هذه القاعة على نفقة وزارة التربية والتعليم وتحت إشراف وزارة الآثار.


- وعن الأميرة فائقة وقصة حياتها فتذكر كتب التاريخ أنها الإبنة المتبناه للزوجة الثالثة للخديوى إسماعيل "جشم آفت هانم" التي أسست أول مدرسة للبنات وهي مدرسة السيوفية ويبدو أن هذه الزوجة حرمت من نعمة الإنجاب، فتبنت هذة الطفلة التي كان لها مكانة خاصة في قلب الخديوى حتى أن "خوشيار هانم" والدته ربتها مع زينب هانم إبنة الخديوي.


- وعندما اقترنت بمصطفى باشا بن إسماعيل باشا صديق الشهير بالمفتش، أمر الخديوى ببناء هذا القصر لها لتقيم فيه.. وتصف المصادر التاريخية الإحتفال بزواج هذه الأميرة بأنه كان مظهراً من مظاهر الأبهة والفخامة، ولأن الأميرة كانت منزلتها كبيرة فى نفس الخديوي فقد أصدر أمراً عالياً بصرف راتب إضافي لها قدره عشرة آلاف قرش علاوة على المرتب الذى تتقاضاه شهرياً.

- وقد تزوجت "فائقة هانم أفندي" من" مصطفى باشا المفتش" إبن إسماعيل باشا المفتش في أسبوع آخر من أسابيع أفراح الأنجال بعد زفاف الأميرة "زينب" بأسبوع واحد .


- وقد طُلقت الأميرة من مصطفى باشا بسبب الأزمة التي حدثت بين الخديوي إسماعيل وإسماعيل المفتش الذى كان أخاً في الرضاعة للخديوى وكان يشغل منصب وزير المالية فى ذلك الوقت ولأن إسماعيل المفتش جمع ثروة طائلة بطرق غير مشروعة كانت تفوق فى مقدارها ماكان لدى أى أمير مصري، أمر الخديوى بنفيه إلى دنقلة ولكن هناك روايات تؤكد أنه قُتل قبل وصوله هناك ولهذا طُلقت الأميرة ويقال إنها تزوجت مرة أخرى من أحد أبناء الأسرة المالكة.


- وقد عرف عن الخديوي إسماعيل حبه للإنشاء والتعمير منذ توليه الحكم عام ١٨٦٣، فقد أنشأ العديد من الأحياء ومنها حي الإسماعيلية الذى يُعرف حالياً بمنطقة وسط البلد الذى كان عبارة عن برك ومستنقعات وتلال من التراب والرمال، فتم ردم البرك وبدأ تنظيم المنطقة فخطط شوارعها وأنشأ بها الميادين مثل ميدان التحرير الذى كان يطلق عليه ميدان الإسماعيلية وأضاءها بالغاز واستقدم كبار المهندسين والفنانين من فرنسا وإيطاليا لإنشاء العمائر المختلفة من قصور وأسبلة ومساجد ومنازل على أحدث الطرز المعمارية فأصبحت تحفاً تنطق بالجمال والروعة وأصبحت القاهرة فى عهد الخديوى إسماعيل "باريس الشرق".


- أما وزارة التعليم فقد بدأت عام ١٨٣٧ باسم ديوان المدارس، وكان مقرها في قصر الدفتردار بالأزبكية ، وظلت تتنقل بين عدة أماكن باسم نظارة المعارف العمومية، إلى أن استقرت في هذا القصر عام ١٩٣١، والذي اشترته الحكومة المصرية من إبن الأميرة فائقة ووريثها، ثم تغيّر إسمها إلى وزارة التربية والتعليم عام ١٩٥٣.






الجمعة، 16 يناير 2026

وكالة منشة / منشا بالاسكندرية

 🌹مبنى وكالة "منشه" بميدان التحرير في الإسكندرية🌹

♦️مبنى وكالة "منشه" بميدان التحرير في الإسكندرية تحفة هندسية معمارية وأيقونة تراثية تاريخية لها طابع معماري متميز يشع بالجمال والشياكة والعراقة والرقي والأناقة والرونق والفخامة والضخامة والثراء والإبداع والفن المعماري ..

♦️أنشأ المبنى البارون "بيهور (ديفيد) ليفي دي منشه" والذي ينتمي لعائلة "منشه" الثرية وكانت من أشهر وأكبر العائلات في الإسكندرية والتي جاءت إلى مصر في أوائل القرن التاسع عشر وأقامت في الإسكندرية ومارست نشاطها في مجال البنوك والصرافة وإدارة الأعمال وتأسيس العقارات والقصور وإمتلكت مساحات كبيرة من أراضي البناء وكان لها شارع بإسمها في حي محرم بك يضم قصر البارون "فيليكس دي منشه" ..

♦️البارون "بيهور (ديفيد) ليفي دي منشه" كان أحد مؤسسي شركات العقارات وكان يمتلك مساحة ضخمة وكبيرة من الأراضي في ميدان القناصل (محمد علي) وأنشأ عليها مبنى وكالة "منشه" ليكون مبنى سكني وإستخدام الطابق الأرضي ليكون وكالة تجارية ومركزا تجاريا على غرار جاليري فيتوريو إيمانويل الثاني Galleria Vittorio Emanuele ll في ميلانو بإيطاليا وكان أقدم مركز تسويق نشط في إيطاليا ..

♦️المهندس المعماري الإيطالي العبقري المبدع "أنطونيو لاشياك بك" Antonio Lasciac Bey كبير مهندسي القصور الخديوية وعضو لجنة حفظ آثار الفنون العربية والذي يعد أحد أبرز وأنجح وأشهر المهندسين المعماريين في الفترة بين أواخر القرن التاسع عشر حتى ثلاثينيات القرن العشرين قام بتصميم مبنى وكالة "منشه" وقام بالإشراف على بنائها وتشييدها وقامت شركة المقاول المعماري اليوناني "جورج زورز" بتنفيذ البناء فيما بين عام 1300هجري/1883م - 1304هجري/1887م ، وتم البناء والتشييد في هذه المنطقة بعد ضرب وقصف الأسطول البريطاني مدينة الإسكندرية في 11 يوليو عام 1882م ..

♦️تم تصميم وبناء مبنى وكالة "منشه" بالطابع المعماري لعمارة عصر النهضة الجديدة Neo - Renaissance Style ..

♦️مبنى وكالة "منشه" يطل بواجهته الجنوبية على ميدان التحرير ، ومن الشمال يطل على شارع "نوبار باشا" ، ومن الشرق يطل على شارع السبع بنات ، ومن الغرب يطل على شارع القائد جوهر ..

♦️مبنى وكالة "منشه" يحمل رقم 11 ميدان التحرير بمنطقة وسط الإسكندرية في الإسكندرية ..

♦️مبنى وكالة "منشه" حاليا تمتلكه الشركة المتحدة للإسكان والتعمير ..

♦️مبنى وكالة "منشه" تم تسجيله برقم (98) في قائمة التراث والخاصة بالعقارات والعمارات والفيلات التراثية ذات القيمة المتميزة داخل محافظة الإسكندرية في الجهاز القومي للتنسيق الحضاري ..










قصر الأميرة فوقية - مجلس قضايا الدولة بالدقي

 قصر الاميرة فوقية أخت الملك فاروق مقر مجلس الدولة بالدقي قصر "الأميرة_فوقية" يعد أحد أبرز الأروقة التاريخية، الذي يحمل بين جدرانه...