Search

الخميس، 22 يناير 2026

قصور الاميرات الثلاثة - بنات الخديوي إسماعيل بالتبني

 قصور الأميرات الثلاثة.. هدية الخديو إسماعيل لبناته بالتبني


ثلاثة قصور على خط واحد بناها الخديوي إسماعيل لبناته بالتبني، وهم سراي الأميرة توحيدة "وزارة الإنتاج الحربي حاليًّا"، وسراي الأميرة جميلة هانم "هيئة التخطيط العمراني حاليا"، وسراي الأميرة فائقة "ديوان وزارة التربية والتعليم منذ عام 1931".


وقد ظهرت مواقع السرايات الثلاث على خريطة جران بك 1874م في المنطقة الواقعة بين شارع قصر العيني وشارع منصور جنوبي شارع الطرقة الغربي "إسماعيل أباظة حاليًّا"، وهذه الخريطة سجل عليها جران بك التعديلات الضخمة التي طرأت على المدينة منذ بداية القرن التاسع عشر حتى عصر إسماعيل، وخريطة جران بك هي التي اعتمدها

هرتس باشا مدير لجنة حفظ الآثار العربية، وهو يضع خريطة الآثار الإسلامية لمدينة القاهرة عام 1914م.


سراي الأميرة توحيدة


كانت للأميرة توحيدة هانم حرم منصور باشا عضو المجلس الخصوصي، والذي أطلق اسمه على شارع سكة حديد حلوان، كانت تمتد من شارع جامع البنات إلى درب سعادة، وفي موقعها الآن: مديرية أمن القاهرة ومحكمة مصر، وسراي أخرى بشارع الفلكي "وزارة الإنتاج الحربي".


سراي الأميرة جميلة


كانت للأميرة جميلة هانم حرم محرم باشا ابن كنج شاهين ناظر الجهادية "وزير الحربية"، أصبحت فيما بعد مقر المدرسة السعيدية الثانوية حتى الحرب العالمية الأولى؛ حيث استخدمت كمستشفى للقوات البريطانية، ثم مقرا لمدرسة محمد علي للبنات ثم لوزارة المعــارف العموميــة، وبموقعهــا الآن وزارات التموين والتجارة الداخلية والإسكان والبحث العلمي، وتبقى منها قصر توجد به حاليًّا هيئة التخطيط العمراني.


سراي الأميرة فائقة


كانت للأميرة فائقة هانم الابنة المتبناة للزوجة الثالثة للخديوي إسماعيل الأميرة جشم أفت هانم، التي حرمت نعمة الإنجاب، وهي التي تبنت الطفلة الشركسية التي أصبحت فيما بعد "السلطانة ملك"، وكانت فائقة هانم تتمتع بمكانة خاصة لدى إسماعيل، اقترنت بمصطفى باشا ابن إسماعيل صديق المفتش ثم تزوجت محمد عزت باشا.


كان زفاف الأميرة فائقة في سراي القصر العالي بجاردن سيتي عام 1869م من مظاهر الأبهة، وفي الزفة وقف خلف العروس مباشرة الخديوي إسماعيل ووالد العريس إسماعيل صديق باشا حتى باب الحريم، فقد كانت الأميرة فائقة ذات منزلة عظيمة عند الخديوي حتى إنه أمر لها براتب إضافي عام 1874م علاوة على الراتب الذي كانت تتقاضاه شهريًّا.


سرايات الغرب الأوروبي

وقد شيِدت السرايات الثلاث على الطراز الغربي الأوروبي البلجيكي -

الفرنسي، شأن كل القصور الملكية التي تم تشييدها في عهد إسماعيل، والتي جاءت امتدادا لانفتاح محمد علي باشا على أوروبا، واستجلابه للفنانين والمهندسين لبناء قصوره ودور الحكم والمرافق العامة، وسار على نهجه أولاده من بعده.












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصر الأميرة فوقية - مجلس قضايا الدولة بالدقي

 قصر الاميرة فوقية أخت الملك فاروق مقر مجلس الدولة بالدقي قصر "الأميرة_فوقية" يعد أحد أبرز الأروقة التاريخية، الذي يحمل بين جدرانه...