تاريخ مستشفي الأنجلو أمريكان
يقول د. حليم جريس: "لقد أراد البريطانيون مستشفى لشعبهم"، لذلك طلب اللورد كرومر من الحكومة الحصول على قطعة أرض على أساس نادي الجزيرة. كان يطلق عليه النادي الرياضي الخديفي في ذلك الوقت؛ أرض اجتماعية للضباط البريطانيين وأربعة من كبار الشخصيات المصرية المختارة، أعضاء فخريون.
كان ذاك في عام 1901، وأعطيت 8000 متر. ويقال إن تكلفة الأرض قد بلغ 1600 جنيه مصري؛ وكان الاجتماع لجمع الأموال طويلا.
حتى بنيت وأفتتحت في مارس عام 1903؛
وخلال الخمسين سنة الأولى من إنشاء مستشفي الأنجلو، أعطيت الأفضلية للمواطنين البريطانيين والأمريكيين. وكانت الإدارة عبارة عن مجلس تنفيذي ينتخب من لجنة عامة مكونة من 24 عضوا. وكان مبعوثا بريطانيا العظمى والولايات المتحدة يشغلا منصبي الرئيس ونائبا للرئيس على التوالي.
بعد حرب السويس تم تأميم المستشفى شأنها في ذلك شأن المصالح البريطانية الأخرى في مصر. ولمدة ثلاثة أيام كان المستشفى الأنجلو أمريكان في خضم سلاح الجو المصري الذي أراد استخدامه حصريا، ولكن من خلال التدخل الرئاسي عاد المستشفى إلى لجنة خاصة اضطلعت بإدارتها المؤقتة إلى أن أعيد تشكيلها مرة أخرى، التي تشكلت في عام 1961.
ويقول د. حليم جريس في كتاباته : "أدخلت قوانين جديدة لتعكس التغيرات التي حدثت في فترة ما بعد عام 1952، حتى تم استدعائي.
وقد جلبت النعمة معه فريقا ضم الدكتور صلاح عيسى والدكتور سمير مسعود والدكتور حليم دوس. وقد نما المستشفى بسرعة، وقال: "لدينا اليوم 110 أسرة، بعد أن كنا "في البداية ستة أسر".



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق