مجموعة السلطان قلاوون
يعتبر السلطان المنصور قلاوون من أعظم شخصيات عصر المماليك البحرية إذا يبدأ حكم اسره قلاوون فى سنه 678هجريا استطاع السلطان قلاوون خلال فتره حكمه أن يحقق الكثير من الإصلاحات الداخلية والانتصارات الخارجية علي المغول والصلبيين، واستقرت، الأوضاع الاجتماعية في عهد السلطان قلاوون اشتراه الأمير علاء الدين أحد مماليك الملك العادل ابن بكر ابن ايوب بألف دينار وكان فى هذه الوقت مبلغ،كبيرا فلما مات استاذه الأمير علاء الدين صار إلى الصالح نجم الدين أيوب أن السلطان الصالح نجم الدين أيوب جعل قلاوون من جمله المماليك البحرية الذين اسكنهم فى جزيره الروضه ونسبوا اليه
صفات السلطان المنصور قلاوون
لم يخل مصدر من المصادر التاريخية التي أرخت العصر المملوكي وعصر المماليك البحرية ودوله بنى قلاوون بخاصه من الاشاده، بالسلطان الملك المنصور قلاوون ووصفه بأطيب الصفات واروع الخصال، فكان وسيما جسيما من احسن الاتراك صوره واهيبهم فى رجولته وكان حسن الشكل قصير القامه وعليه سكينه ووقار جلس قلاوون ع العرش فى شهر رجب سنه678هجريا وحلف له الأمراء وأرباب الدوله كانت أحوال مصر الداخليه فى عهد السلطان قلاوون حسنه ومزدهره بدليل الانتعاش الذى شمل مختلف أنماط الحياة فى عهده و يكفى خلو عهد السلطان قلاوون من حدوث الأزمات الاقتصادية الناجمة عن ظهور الاوبئه،او توقف زياده منسوب النيل
مجموعة السلطان قلاوون
من احسن المنشات،الموجوده فى شارع المعز وتضم المجموعة مسجدا ومدرسه وقبه ضريحيه وبيمارستان، وهى مجموعة اثريه رائعه مبنيه، ع الطراز الاسلامي المملوكي
المدرسة المنصوريه
اقام السلطان قلاوون عددا من المدارس التى امتلأت بالشيوخ وطلبة العلم واهمها المدرسه المنصوريه التي اوقفها،لتدريس الفقه ع المذاهب الأربعة وكان يتولى بها كبار الائمه والفقهاء كما أنشأ قلاوون القبه المنصوريه التى أصبحت تعلو ضريحيه وجعل منه مدرسه ومسجد وجعل به خمسين، قارى يقرأون القرآن ليلا ونهارا
القبة الضريحية
ضريح قلاوون تانى اجمل ضريح فى العالم ويرى البعض أن ضريح قلاوون هو أحد أروع الفنون المعمارية وبعد تاج محل فى الهند
البيمارستان
كان البيمارستان،هو السبب فى بناء المجموعة كله و سبب بناء البيمارستان بأن المنصور سيف الدين قلاوون قد أدرك ان هناك بعض من العوام سوف ينشقون عن حكمة و يخالفوا امرة فأمر جنودة يعملوا فيهم السيف فى رقابهم جزافا لمدة 3 ايام حتى قتل منهم عددا لا يحصى و أخذ المسئ و البرئ ثم بدا لة سوء فعلة فكف عنهم و بنى المسجد و البيمارستان كفارة عنة و الغي الضرائب الباهظة على الشعب و عمل كثيرا من الاوقاف لاعمال البر و الاحسان.
مدرسة الناصر محمد بن قلاوون بشارع المعز
تقع مدرسة الناصر محمد بين مجموعة المنصور قلاوون ومدرسة السلطان برقوق، والمدرسة تقع فى مواجهة سبيل محمد على باشا المنشأ عام 1828 و يذكر المقريزي أن هذه المدرسة كان موقعها حماماً فأمر الملك العادل زين الدين كتبغا بإنشاء مدرسة موضعها فابتدئ فى عملها ووضع أساسها وارتفع بناؤها عن الأرض إلى الطراز المذهب بالواجهة، وكان ذلك سنة 694هـ / 1294م، وأدخل فى عمارتها باباً رخاميا كان قد أحضره الملك الأشرف خليل بن قلاوون من إحدى كنائس عكا عندما فتحها سنة (960هـ/1290م)، وارتفع بناؤه إلى الطراز المكتوب بوجهتها وذلك فى عام (695هـ/1295م) ثم خلع من الملك قبل أن يتمها، فلما أعيد السلطان محمد بن قلاوون إلى الحكم للمرة الثانية عام 698هـ (1298ـ1299م) اشترى هذه المدرسة وأكمل بناؤها وأنشأ بها قبة جميلة دفنت فيها والدته، ثم ابنه "أنوك" الذى توفى عام 741هـ / 1340م.
ويوضح المؤرخ النويري بأن العادل زين الدين كتبغا قد أتم بناء الضريح وإيوان الصلاة، وأن الملك السلطان الناصر محمد بن قلاوون أتم باقى البناء وأضاف المئذنة، ووفقاً لرواية المقريزي فإن العادل كتبغا أتم البناء حتى الشريط الكتابى الموجود بالواجهة، وهذا الشريط الكتابى يحتوى على اسم الملك السلطان الناصر محمد بداية من الجانب الأيمن للبوابة، ورغم ذلك فإن ذلك الشريط الكتابى ينتهي فى الجانب الأيسر بتاريخ (695هـ/1296م) وهو تاريخ تأسيس العادل كتبغا للمدرسة أثناء غياب الناصر محمد بالشام، ونستدل من ذلك أن الملك السلطان الناصر محمد قد استبدل اسم العادل كتبغا باسمه فى القسم الأول من الشريط التأسيسي بدون تاريخ القسم الثاني الذى يحتوى على تاريخ الإنشاء الأول، وعندما عاد الناصر محمد إلى السلطة مرة أخرى فإنه قد أوقف الأوقاف على هذه المدرسة عام (698هـ/1299م) ليتم بناؤها باسمه.
و يصف المقريزي هذه المدرسة فيقول : تقع هذه المدرسة بجوار القبة المنصورية من شرقيها كان موقعها حماماً فأمر السلطان الملك العادل زين الدين كتبغا بإنشاء مدرسة موضعها فابتدئ فى عملها ووضع أساسها وارتفع بناؤها عن الأرض إلى نحو الطراز المذهب الذى يظاهرها، فلما خلع وعاد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى ملك مصر سنة 693هـ، أمر بإتمامها فكملت فى سنة 703هـ .
وهى من أجمل مبانى القاهرة وقد اشترى الناصر محمد هذه المدرسة قبل إتمامها والاشهار بوقفها وولى شراءها وصية قاضى القضاة زين الدين على ابن مخلوف المالكى، وأنشأ بجوار هذه المدرسة من داخل بابها قبة جليلة لكنها دون قبة أبيه ولما كملت نقل إليها أمه بنت سكباى بن قراجين ووقف على هذه المدرسة قيسارية أمير على بخط الشرابشيين من القاهرة والربع الذى يعلوها وكان يعرف بالدهيشة، كما وقف عليها حوانيت بخط باب الزهومة ودار الطعم خارج مدينة دمشق، فلما مات أبنه أنوك من زوجة الخاتون طغاى سنة 741هـ وكان عمره ثمانى عشره سنة دفنه بهذه القبة وعمل عليها وقفاً يختص بها .
ويصف المقريزي باب هذه المدرسة الذى نقله الأشرف خليل بن قلاوون بعد أن استولى على عكا فيقول : هذا المدخل في الأصل كان مدخلا لكنيسة لاتينية شيدها الصليبيون في مدينة عكا تسمى كنيسة "سان جان"، وعندما دخل السلطان الأشرف خليل بن قلاوون هذه المدينة بعد أن استردها من الصليبيين عام 690هـ 1290م، وأخذ الأمير علم الدين سنجر الشجاعى أحد الأمراء المرافقين للأشرف خليل، هذه البوابة الجميلة المصنوعة قواعدها وأعضادها وأعمدتها من الرخام وحملها إلى القاهرة واحتفظ بها عنده".
و لما سمع الأمير بدر الدين بيدرا نائب السلطنة بأمر هذا الباب سأل الأمير علم الدين سنجر الشجاعى أن يمنحه إياه إحسانا منه إليه، فقدمه إليه وظل الباب عند الأمير بيدرا حتى عام 693هـ، ولما تسلطن الأمير زين الدين كتبغا، وتلقب بالملك العادل اختار أن يجعل له مدرسة ومكانا يدفن فيه، فدلته جماعة على هذا المكان المجاور لمدرسة السلطان قلاوون في شارع المعز، فاشتراه من ورثته وشرع في عمارته وأخبره من كان يعرف بأمر هذا الباب أنه عند ورثة بيدرا، فسأل كتبغا ورثة بيدرا عن ذلك فأحضروه إليه وأمر بوضعه بابا للمدرسة. .
وأول من تولى التدريس بالمدرسة الناصرية قاضى القضاة زين الدين على بن مخارف المالكى ليدرس فقه المالكية بالإيوان الكبير القبلى وقاضى القضاة شرف الدين عبد الغنى الحرابى ليدرس فقه الحنفية بالإيوان الشرقى والشيخ صدر الدين محمد بن المرحل المعروف بابن الوكيل الشافعى ليدرس فقه الشافعية بالإيوان البحرى، وقرر عند كل مدرس منهم عدة من الطلبة وأجرى عليهم مرتبات ورتب لهم إماماً يؤم الناس فى الصلوات الخمس .
وكانت المدرسة تحتوى على خزانة كتب جليلة ويحدثنا المقريزي عن مشاهدته الشخصية بهذه المدرسة فيقول : أدركت هذه المدرسة وهى محترمة للغاية يجلس بدهليزها عدة من الطواشية ولا يمكن أن يدخلها غريب، وكان يوزع على الطلبة والقراء وسائر أرباب الوظائف بها السكر فى كل شهر، ويفرق عليهم كذلك اللحوم فى الأضاحى .
لقد أثر موقع المدرسة الناصرية بين الأثرين الكبيرين مجموعة المنصور ومدرسة برقوق تأثيراً سيئاً، كما يقول (Briggs)، فلم يظهر جمال واجهتها وخاصة بالنسبة لمئذنة برقوق، و على ارتفاع (7.25) أمتار من سطح الأرض يزخرف الواجهة شريط من الكتابة على أرضية مزخرفة بزخارف نباتية، ولعل أهم ما يميز هذه المدرسة الباب الذى جلبه الأشرف خليل من عكا سنة 690 هـ بعد أن خلعه من إحدى الكنائس الصليبية، والذى يمثل الفن القوطى أحسن تمثيل.
يشغل الضلع الشرقى للصحن إيوان القبلة الذى تبلغ سعته (8.10) أمتار وعمفه (13.04) متراً وارتفاعه (12.85) متراً، ومحراب إيوان القبلة كبير جداً وعلى جانيه عمودان من الرخام الأخضر المجلوب من " وادى الحمامات"، يعلوه نصف قبة مزخرفة برسوم جصية نباتية متأثرة بالزخارف الأندلسية المغربية"، يعلو ذلك إطار مستطيل مملوء بالزخارف الجصية تتوسطه نافذة، ويبلغ سعة المحراب (2.78) متراً وارتفاعه عشرة أمتار، وهو آخر محراب جصى فى العمارة الإسلامية فى مصر.



































































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق