قصر توفيق محمد اسماعيل ، من اعيان الصعيد ، و بعد كده باعه لعائلة (حنون) اليهودية ، و دول من يهود الاندلس و هاجروا للمغرب و شمال افريقيا ، و في منهم اللي استقر ف مصر ، لكن قوات الاحتلال الانجليزي حطت ايدها ع القصر اثناء الحرب العالمية ، و بعد ثورة يوليو حولته الدولة الي كلية التربية الموسيقية ، و عوضت مالكيه القدامى …
القصر من تصميم المعماري الايطالي (دومينيكو لمونچيلي) على الطراز القوطي
((كلية الموسيقى فرع حلوان إنما كان في الاصل كان قصر بناه توفيق إسماعيل، أحد أثرياء الصعيد، واسمه محفور أعلى المبنى. ثم اشترته منه عائلة هينون اليهودية الثرية فى اﻷربعينات، لكن قوات الاحتلال اﻹنجليزى صادرته عند قيام الحرب العالمية واستخدمته لعدة سنوات.
ولم تستطع عائلة هينون إستعادته ﻷن الدولة استولت عليه بعد الثورة وحولته إلى مبنى للكلية. فى النهاية حصلت عائلة حنون فى الثمانينات على مبلغ بخس ثمنا للقصر من الدولة دفع على خمس سنوات
إنما المهندسين المعماريين كانا Adolfo Brandani and Domenico Limongelli
reference is Mr. Samir Raafat's "Cairo, The Glory years".))
نبذة تاريخية
تم إنشاؤها في عام ١٩٣٥ / ١٩٣٦م تحت اسم المعهد العالى للتربية الموسيقية في صورة قسم ملحق بمعهد التربية للبنات بالزمالك، وفى عام ١٩٤٢م تم ضم المعاهد العالية الفنية للبنات في معهد واحد وبهذا أصبح معهد التربية الموسيقية ضمن عدة معاهد أخرى باسم المعهد العالى لمعلمات الفنون ببولاق، وفى عام ١٩٤٧م استقل بذاته وأطلق عليه اسم المعهد العالى لمعلمات الموسيقى وكان تابعاً لوزارة المعارف العمومية، وأصبح تابعاً لوزارة التعليم العالى في عام ١٩٦٢م، وحتى مطلع الخمسينيات كان تعليم الموسيقى مقصوراً على البنات دون البنين حتى أنشئ معهد لتعليم الموسيقى للبنين بالدقى في عام ١٩٥١م، وفى عام ١٩٦٤م انضم المعهدان في معهد واحد باسم المعهد العالى للتربية الموسيقية بالزمالك، وفى عام ١٩٧٥ / ١٩٧٦م ضم المعهد إلى جامعة حلوان باسم كلية التربية الموسيقية.
أقسام الكلية
الموسيقى العربية
النظريات والتأليف
قسم الآداء
الصولفيج والإيقاع الحركى والارتجال
نظام الدراسة بالكلية
خمس سنوات لنيل درجة البكالوريوس في التربية الموسيقية. كما تنمح الكلية درجة الماجستير وتمنح أيضا درجة الدكتوراة في فلسفة التربية الموسيقية
عنوان الكلية : كلية التربية الموسيقية - 27 شارع إسماعيل محمد - جزيرة الزمالك – جامعة حلوان







































































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق