قصر محمود سامي.. بيت صهر طلعت حرب الذي أصبح مبنى لجامعة المنصورة
يعد قصر محمود سامي من أشهر قصور المنصورة، خاصة بعد قصر الشناوي، فهو ذلك القصر الذي يوجد فيه حاليًّا مبنى إدارة جامعة المنصورة.
وهذا القصر يبعد بضع خطوات عن قصر الشناوي بك ويطل شمالا على النيل وجنوبًا على شارع الجمهورية "فؤاد سابقًا"، حيث أنشئ قبل عام 1925 م، وهذا ما تدل عليه الخريطة المساحية المرفوعة في هذا العام، أما المنشئ فهو الطبيب محمود سامي ابن عبد الرحمن بك سامي.
وقد تم بيع القصر بعد وفاة محمود سامي عن طريق زوجته خديجة هانم، ابنة رجل الاقتصاد المعروف طلعت حرب، وذلك بوصفها وصية على أبنائها وكان ذلك عام 1949، حيث اشتراه منها محمود بك محمد الشناوي، ابن الشناوي علي عمدة «ميت الأكراد» مركز المنصورة.
وفي عام 1967 م اشترى القصر شحاتة عماشة تاجر الدخان المعروف في كل شبر بالمنصورة، وقام بتأجيره لإدارة جامعة المنصورة.
بعد ذلك بفترة بسيطة شغل القصر مدرسة ثانوية تجارية ثم أحد المعاهد التجارية، وفي أواخر السبعينيات استقرت فيه إدارة الجامعة كمقر مؤقت قبل انتقال الجامعة إلى مقرها الدائم.
إدارة جامعة المنصورة والتي كانت سابقًا مدرسة المحاسبة والتجارة المتوسطة رقم 80 على شارع الجمهورية بنيت عام 1933 وهي فيلا مكونة من 3 أدوار كانت تعود ملكيتها لعلي بك القريعي وإبراهيم بك الطاهري وأصبحت ملك جامعة المنصورة، وهي مسجلة على قائمة المحافظة. صمم المبنى على طراز النيو باروك حيث الكتلة على الطراز النيو كلاسيكي والعناصر المعمارية على طراز النيو باروك والتفاصيل على الطراز الإكلكتيكي





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق