Astronomical Clock at Al Tahra palace.
الساعة الفلكية بقصر الطاهرة و التى لم تعد موجودة الان ولا احد يعرف اين يكون مصيرها و يرجع تاريخ الساعة الى وجودها بقصر القبة ولا يعرف من أين تم العثور عليها و عندما جاءت الساعة الى القصر كانت مفككة و ذلك فى فترة حكم الملك فاروق الاول فقام باستدعاء الخبير الفرنسي وقتها Gabriel Rojogian و المتخصص فى فتح الخزائن وقتها و هو الذى قام بفتح خزائن قصر عابدين المغلقة بعد ثورة ١٩٥٢ بتعليمات من الضباط الاحرار و لجان الجرد الخاصة بالقصور الملكية .
وطلب منة الملك فاروق بتجميع الساعة و نقلها الى قصر الطاهرة و قد ظهرت الساعة بالفعل فى فيلم رد قلبي فى مقطعين من الفيلم و الساعة الفلكية هو نسخة مصغرة طبق الاصل من نظيرتها بكنيسة ستراسبورج بفرنسا و الاخرى يرجع تاريخها الى عام ١٨٤٦م و الساعة مصنوعة على الطراز القوطي و يبلغ ارتفاعها ٣.٥ متر و عرضها ٢.٥ متر و قد استغرق صنع مثيلتها حوالى ٢٧ عاما و هى تبين الوقت و أوجة القمر و ايام الاسبوع و الشهور و التغييرات الجوية المختلفة و على جانبيها تمثالان لشيطانين صغيرين الجالس الى اليسار منهما يحمل ناقوسا ينذر بحلول الساعات و الاخر ممسك بساعة رملية تحدد الوقت كل ثلاثة أربع ساعة و فى تجويف الساعة يوجد تمثال لملاك الموت يمسك بعظمة فى يده و يقرع بها جرسا له اصوات تبعث على الرهبة و يعلو الساعة تمثال للسيد المسيح اذا انتصف النهار ظهرت من تجويف داخلى اثنتا عشر من الحوريات يمران من امامة فتمنح كل واحدة منهن بركتها بينما تمثال الديك الذى يعلو برج الساعة الايسر يصفق بجناحيه و يعطي صياحا رخيما
الصورتان بالاسفل احداها الخاصة بقصر الطاهرة و الاخري بكنيسة ستراسبورج بفرنسا.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق